الطاقة والمناخ

يهدف إطار القطاع الخاص في مجال الطاقة المتجددة في دول جنوب وشرق المتوسط إلى كسر الحواجز التي تحول دون تطوير أسواق خاصة للطاقة المتجددة في المغرب وتونس ومصر والأردن. وهو يوفر آليات تمويلية عالية الكفاءة ومساندة مستهدفة في ميدان التعاون الفني لتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة في المنطقة. سيقدم الإطار الدعم للبلدان للوفاء بمستهدفاتها في ميدان الطاقة المتجددة وتفادي انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. سيعود المشروع بالنفع على الأطراف الفاعلة التالية في بلدان جنوب وشرق البحر المتوسط الأربعة (مصر والأردن والمغرب وتونس): شركات الطاقة الخاصة المحلية والدولية؛ والشركات والأفراد الذين يشترون الطاقة من منتجه...

ستوفر “جامعة الاتحاد من أجل المتوسط للطاقة بواسطة شنايدر إليكتريك” برامج تعليمية مجانية ومتخصصة للمهنيين في قطاع الطاقة من خلال منصة على الإنترنت.

يهدف هذا المشروع إلى تطوير الخبرات في مجال كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة من خلال دورات مجانية تقدَّم على الإنترنت مع تعزيز إقامة الشبكات بين الخبراء الإقليميين في مجال كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة....

اشتمل إعلان اجتماع وزراء الاتحاد من أجل المتوسط المعني بالبيئة وتغير المناخ الذي عُقد في أثينا في 13 مايو/أيار 2014 لأول مرة على تغير المناخ باعتباره مجال تعاون له الأولوية بالنسبة للاتحاد من أجل المتوسط. وقد شدد على ضرورة التصدي لتغير المناخ من حيث صلته الوثيقة بالشواغل الإقليمية الكبرى الأخرى، مثل الطاقة وشح المياه والتصحر والأمن الغذائي والزيادة السكانية والصمود في مواجهة الأحوال الجوية المتطرفة....

إدراكاً لأهمية التصدي لتحديات الطاقة، تنهض الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط بدورها كمنتدى للدول الأعضاء والمؤسسات المالية والمنظمات الإقليمية ومنشآت الأعمال الصناعية والخبراء العاملين على تعزيز التآزرات في ميادين الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة، وتكامل أسواق الكهرباء، والغاز في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وانطلاقاً من هذه الروح اعتمد كبار مسؤولي الاتحاد في اجتماعهم المنعقد في مارس/آذار 2015 إنشاء ثلاث منصات رفيعة المستوى للطاقة تابعة للاتحاد وهي:...

تقع مزرعة الرياح في محافظة الطفيلة وتبلغ قدرتها الإنتاجية 117 ميجاواط وهي تساهم في تحقيق استراتيجية الأردن للطاقة وكذلك الأهداف الإقليمية في مجال الطاقة النظيفة. ولقد وضعت الأردن هدفاً طموحاً بأن تكون ما نسبته 10% من إجمالي الطاقة من مصادر متجددة بحلول العام 2020، بحيث تشكل طاقة الرياح 66.6% من تلك النسبة. ويتماشى المشروع مع مبادئ الحوار الإقليمي حيث أنه سيساهم في تقليل النسبة المرتفعة لاعتماد الدولة على واردات الطاقة وفي تطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة في الوقت نفسه. وسيؤدي مشروع الطفيلة أيضاً إلى إنشاء سلسلة قيم محلية (فرص عمل وقدرات تدريبية)، وسيحسن سهولة الوصول للطاقة وسيرفع مستوى ...