الاتحاد من أجل المتوسط يرسم مسار المرحلة النهائية لتنفيذ خطة العمل الإقليمية للنقل
29 أبريل 2026. اجتمعت المنصة الإقليمية للاتحاد من أجل المتوسط الخاصة بترابط النقل إلى جانب مجموعات العمل المعنية بالنقل البري والجوي والبحري، عبر الإنترنت في 29 أبريل 2026 لدفع تنفيذ خطة العمل الإقليمية للنقل للفترة 2021–2027. وقد ترأست هذه الاجتماعات كل من المديرية العامة للحركة والنقل التابعة للمفوضية الأوروبية ووزارة النقل الأردنية، بمشاركة منسقين وطنيين ونقاط اتصال وممثلين عن منظمات إقليمية ودولية شريكة. وقد شكلت المناقشات انتقالاً من مراجعة منتصف المدة للخطة إلى مرحلة أكثر تركيزًا على التنفيذ خلال الفترة 2026–2027.
واتفق المشاركون على أن المرحلة النهائية من تنفيذ الخطة تتطلب تركيزًا تشغيلياً أقوى، وتحديداً أوضح للأولويات، وتعزيزاً للتنسيق الإقليمي. وقد شكلت الرؤية الاستراتيجية للاتحاد من أجل المتوسط، إضافة إلى الميثاق الجديد من أجل المتوسط، الإطار العام للمناقشات، مع التأكيد على ضرورة تحقيق ترابط نقل مستدام ومتكامل ومرن في المنطقة. وأعربت الدول الأعضاء عن توافق واسع على الانتقال من مرحلة التقييم إلى التنفيذ الفعلي، مع الاعتراف بالتحديات المستمرة مثل الثغرات التنظيمية، وضعف القدرات المؤسسية، ونقص التمويل.
وفي مختلف مجموعات العمل، برزت عدة احتياجات مشتركة، من بينها تعزيز التقارب التنظيمي، وتقوية القدرات المؤسسية، وتحسين الوصول إلى التمويل، وتطوير أنظمة أكثر فعالية لجمع البيانات ورصدها. كما أكد المشاركون أهمية تحسين التنسيق بين المبادرات الإقليمية وجهود التنفيذ الوطنية لتعظيم الأثر.
وفي الجلسة الختامية، جرى بحث الأولويات الاستراتيجية لإنجاز الخطة بحلول عام 2027، حيث تم التوافق حول ضرورة تحديد مجموعة مركزة من الأولويات الإقليمية للمرحلة النهائية، وتعزيز آليات التنسيق، وتطوير شبكة النقل في منطقة المتوسط.
وأكدت الاجتماعات مجددًا التزام الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط وشركائها بالعمل المشترك لتحقيق أهداف خطة العمل الإقليمية للنقل 2021–2027، مع التركيز المتجدد على التنفيذ والأثر والتكامل الإقليمي.

