الاتحاد من أجل المتوسط واليونسكو يفتحان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي في المتوسط
باريس، 4 يونيو 2026. التقى الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، ناصر كامل، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، خالد العناني، في مقر المنظمة في باريس، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين الجانبين.
وفي ظل التحديات والتحولات المتنامية في منطقة المتوسط، اتفق الجانبان على إرساء شراكة مؤسسية منظّمة، قادرة على إحداث أثر أوسع لصالح شعوب المنطقة، وتعزيز السلام والاستقرار فيها.
وأكد الاجتماع وجود تقارب واضح بين أولويات اليونسكو الدولية والأولويات الإقليمية للاتحاد من أجل المتوسط، ولا سيما في مجالات التعليم العالي، والعلوم، والبحث العلمي، والتراث. وشدد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون المشترك من أجل النهوض بالتنمية البشرية، ودعم التكامل الإقليمي، وبناء القدرة على الصمود، وتحقيق النمو المستدام.
وركزت المناقشات على توسيع التعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، بما في ذلك انخراط اليونسكو في أجندات السياسات والمنصات التابعة للاتحاد من أجل المتوسط. كما أُولي اهتمام خاص لدور العلوم والابتكار والتراث بوصفها محرّكات لتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التعافي، والمساهمة في جهود إعادة الإعمار في السياقات المتأثرة بالنزاعات والأزمات.
وسلّط الاجتماع الضوء على أهمية ترجمة الأولويات العالمية إلى إجراءات إقليمية ملموسة. وفي هذا السياق، يتمتع الاتحاد من أجل المتوسط بموقع فريد يتيح له الدفع قدمًا بأجندات اليونسكو العالمية في مختلف أنحاء المتوسط، بما يشمل التعليم المناخي، والدبلوماسية العلمية، والحراك الأكاديمي، والتنمية القائمة على التراث، وجهود الصمود والتعافي.
