الاتحاد من أجل المتوسط يكرم مشاريع طلابية متميزة تعزز المرونة المناخية في مدن المنطقة
برشلونة، 9 يوليو 2026. أعلن الاتحاد من أجل المتوسط عن أسماء الفائزين في النسخة الثانية من مسابقته للطلاب بعنوان “استكشاف الحلول الحضرية المتوسطية لتغير المناخ والقدرة على الصمود”، وذلك خلال حفل أقيم في جناح ميس فان دير روه بمدينة برشلونة.
وأقيم الحفل على هامش اجتماع الاتحاد من أجل المتوسط بعنوان “تبادل المعارف الدولية في مجال الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري: استكشاف الحلول الحضرية المتوسطية “، الذي عقد يومي 8 و9 يوليو. وسلطت المسابقة والاجتماع معًا الضوء على دور ابتكارات الطلاب والتعليم المعماري والتعاون الإقليمي في الاستجابة لتحديات المناخ التي تواجه مدن المتوسط.
استقطبت المسابقة 163 طلب تسجيل مسبق من 57 جامعة في 13 دولة من دول الاتحاد من أجل المتوسط، حيث قدم طلاب من 32 جامعة 48 مشروعاً. وتضمنت المقترحات حلولاً معمارية وحضرية لمواجهة تحديات من بينها موجات الحر والجفاف والفيضانات والتدهور البيئي.
حضر حفل توزيع الجوائز نحو 60 مشاركاً، من بينهم الطلاب الفائزون، وأكاديميون، وممثلون عن كليات الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري، ومنظمات إقليمية.
الفائزون في مسابقة الاتحاد من أجل المتوسط للطلاب لعام 2025
الجائزة الأولى، 5000 يورو
مشروع
SUNKEN
مارتينا كوتيلو، إيلينا باجليوزو، فالنتينا سانتورو، ريبيكا تميرانزا
جامعة IUAV في البندقية، إيطاليا
الجائزة الثانية، 3000 يورو
مشروع V-LIVE. إعادة إحياء نهر فيوسا: شريان الحياة لآخر نهر بري في أوروبا
إيرفا سالا
جامعة بوليس، ألبانيا
الجائزة الثالثة، 2000 يورو
مشروع تحول نهر بيسوس
ألفارو روسيل سيرانو
جامعة بوليتيكنيكا دي كاتالونيا، إسبانيا
وحصلت خمسة مشاريع إضافية على تنويهات خاصة تقديرًا لإسهاماتها في تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.
واستضافت جامعة معمار سنان للفنون الجميلة في إسطنبول جلسات لجنة التحكيم لنسختي 2023 و2025، مما يعكس دعمها المستمر للتعاون الإقليمي في مجال التعليم المعماري.
وتُعدّ المسابقة مبادرة رائدة لشبكة الاتحاد من أجل المتوسط لكليات ومدارس الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري في المنطقة الأورومتوسطية. وتهدف إلى تشجيع الابتكار في المناهج الدراسية، وتعزيز الروابط بين الجامعات والسلطات العامة، ودمج التكيف مع تغير المناخ والاستدامة والحد من مخاطر الكوارث في التعليم المعماري.
وجمع الاجتماع الأوسع نطاقاً ببرشلونة ممثلين عن الجامعات ووكالات التنمية والمنظمات الإقليمية والجهات المانحة والشركاء المؤسسيين لمناقشة سبل إسهام التعليم العالي والبحث العلمي بصورة أكثر فعالية في تحقيق التنمية الحضرية المستدامة.
نُظم الاجتماع في إطار خطة العمل الاستراتيجية للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية الحضرية 2040، بالتعاون مع المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، وشركة “تراغسا”، ووزارة الخارجية الهولندية، ومؤسسة ميس فان دير روه.
كما ناقش المشاركون تقرير “تبادل المعارف الدولية في مجال الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري “، والذي يرصد مبادرات التعاون الإقليمي ويستخلص الدروس من التجارب في الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى برامج تشمل “إيراسموس”+ التحول البيئي المرتكز على الواقع في منطقة المتوسط و “كورا” ومبادرات مدعومة من المجلس الثقافي البريطاني.
وأكدت المناقشات ضرورة تجاوز المشاريع قصيرة الأجل والعمل على تطوير شراكات طويلة الأمد تربط بين البحث الأكاديمي وصنع السياسات والممارسات الحضرية.
وبالنظر إلى المستقبل، اتفق المشاركون على إطلاق نسخة 2027 من مسابقة الاتحاد من أجل المتوسط للطلاب، وعلى وضع برنامج متنقل من الجلسات الموضوعية تستضيفها الجامعات المشاركة. وستسلط هذه الأنشطة الضوء على مشاريع ناجحة في مجال القدرة على الصمود الحضري، وستعزز تبادل الخبرات بين الطلاب والأكاديميين والسلطات العامة والشركاء الإقليميين.
وفي ختام الاجتماع، عبر المشاركون عن التزامهم المشترك بضمان أن يلعب ابتكار الطلاب والتعليم العالي والتعاون الإقليمي دوراً محورياً في بناء مدن متوسطية أكثر مرونة وشمولية واستدامة.
