
حوار وتعاون على المستوى الإقليمي حول تغير المناخ: نحو اتفاقية عالمية جديدة في الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في باريس
برشلونة، 7 مايو/أيار 2015 – في إطار الأسبوع المتوسطي للمناخ الذي تنظمّه المغرب، يعقد اليوم مؤتمر رفيع المستوى غير رسمي للاتحاد من أجل المتوسط بشأن تغير المناخ في مدينة الصخيرات بالمغرب بهدف المساهمة في الجهود الإقليمية والوطنية لإعداد أهداف التصدي لتغير المناخ في منطقة بلدان البحر المتوسط، مما يمهّد الطريق لاتفاقية عالمية في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته الحادية والعشرين في باريس بنهاية العام الجاري.
افتتح المؤتمر الذي تنظمه المغرب، بصفتها البلد المضيف، وتترأسه الرئاسة المشتركة للاتحاد من أجل المتوسط، التي يتولاها الاتحاد الأوروبي والمملكة الأردنية الهاشمية، صاحبة المعالي حكيمة الحيطي، وزيرة البيئة المغربية، وصاحب المعالي ميغيل أرياس كانيت، المفوض الأوروبي للعمل من أجل المناخ والطاقة، وصاحب المعالي رؤوف الدباس، المستشار الأول لوزير البيئة الأردني، وصاحب المعالي فتح الله السجلماسي، أمين عام الاتحاد من أجل المتوسط.
وصرح الأمين العام فتح الله السجلماسي بقوله: “يعكف الاتحاد من أجل المتوسط على تعبئة الآليات اللازمة لمساعدة الدول الأعضاء على إعداد مساهماتها في عملية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ومساعدتها في تنفيذها. وتُعد الأمانة العامة للاتحاد، بفضل مجموعة الخبراء المتوسطيين في تغير المناخ التابعة للاتحاد، منبراً مرجعياً لجمع مختلف المبادرات والمؤسسات العاملة حالياً في القضايا ذات الصلة بتغير المناخ”.
وفي هذا السياق، قدّمت تيريزا ريبيرو، نائبة أمين عام الاتحاد من أجل المتوسط، مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط لإجراءات التخفيف الملائمة على الصعيد الوطني لمنطقة بلدان البحر المتوسط والتي صادقت عليها كل الدول الأعضاء. وتخلق هذه الآلية الظروف الملائمة لتحويل الأولويات التي حددتها الدول الأعضاء في إجراءات التخفيف الملائمة لها على الصعيد الوطني إلى مشروعات محددة.
ويُعد المؤتمر الوزاري للاتحاد من أجل المتوسط المعني بالبيئة وتغير المناخ (أثينا، مايو/أيار 2014)، تعبيراً سياسياً قوياً عن التزام البلدان الأوروبية المتوسطية في مجال تغير المناخ.
وعلى سبيل المتابعة للمؤتمر، عُقد اجتماعان لمجموعة الخبراء المتوسطيين في تغير المناخ التابعة للاتحاد من أجل المتوسط، كان آخرهما أثناء الأسبوع المتوسطي للمناخ. وتعمل مراكز التنسيق الوطنية التابعة للاتحاد من أجل المتوسط، بالإضافة إلى ممثلين عن أصحاب المصلحة والمجتمع المدني والقطاع الخاص من المنطقة، على تبادل وجهات النظر مع تركيز خاص على جوانب تخفيف آثار تغير المناخ وتحسين المعرفة العلمية بتغير المناخ وقضايا تمويل أنشطة مواجهة تغير المناخ.
واتساقاً مع الإعلان الوزاري الصادر في مايو، يجري التصدي لتغير المناخ في الاتحاد من أجل المتوسط بالارتباط الوثيق مع التحديات الإقليمية الكبيرة الأخرى مثل الطاقة وشحّ المياه والتصحر والأمن الغذائي والزيادة السكانية والصمود في مواجهة الأحوال الجوية المتطرفة، وباغتنام الفرص القائمة للتعاون. وأضاف الأمين العام خلال مؤتمر اليوم قائلاً: “يتيح التعاون في سياسات تغير المناخ فرصة عظيمة لبدء الانتقال نحو نماذج إنمائية أكثر استدامة واشتمالاً واعتماداً على المساواة في عموم المنطقة”.
Further information
UfM Climate Change Expert Group