الاتحاد من أجل المتوسط يعلن الفائزين في مسابقة الطلبة لعام 2025 حول التصميم الحضري من أجل الصمود المناخي
النقل والتنمية الحضرية


With the cooperation of

With the experience of

شارك هذا:
برشلونة، 26 فبراير 2026 – أعلن الاتحاد من أجل المتوسط عن الفائزين في «مسابقة الاتحاد من أجل المتوسط للطلبة في التصميم الحضري 2025: استكشاف حلول حضرية متوسطية للتغير المناخي والصمود»، التي أُطلقت بدعم مالي من وزارة الشؤون الخارجية في مملكة هولندا ضمن «شبكة مدارس الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري التابعة للاتحاد من أجل المتوسط»، بهدف تكريم المشاريع التي يقودها الشباب وتعزز العمل البيئي والمناخي من خلال التصميم الحضري.
وبعد مراجعة نحو 80 مقترحاً قدمها طلبة من 37 جامعة في 12 دولة من دول الاتحاد من أجل المتوسط، منحت لجنة تحكيم دولية الجائزة الأولى والثانية والثالثة، إضافة إلى خمس إشادات تقديرية. وأشادت اللجنة بالمستوى العالي وجودة وأصالة المشاريع المقدمة، مشيرةً إلى أن عملية الاختيار كانت في الوقت نفسه مليئة بالتحدي والإلهام.
وفازت الجائزة الأولى بمشروع «SUNKEN» الذي طوّرته مارتينا كوتيلو وإيلينا باغليوزو وفالنتينا سانتورو وريبيكا تمبرانزا من جامعة إيوآف في البندقية (إيطاليا). ويركز المشروع على منطقة فوس-سور-مير في جنوب فرنسا، ويقترح استراتيجية طويلة الأمد لتحول إقليمي يستجيب لارتفاع مستوى سطح البحر والتلوث الصناعي وتحديات التحول الطاقي. ومن خلال تدخلات مرحلية تمتد حتى عام 2100، يدمج المشروع بين إعادة توظيف الأنشطة الصناعية وإنتاج الكتلة الحيوية وبنية الدفاع الساحلي وأنظمة المعالجة النباتية الطبيعية للمياه، متخيلاً مشهداً طبيعياً متكاملاً تتعايش فيه العمليات البيئية والبنية التحتية البشرية في توازن ديناميكي.
أما الجائزة الثانية فذهبت إلى مشروع «V-LIVE – تجديد نهر فيوسا: ممرّ حي لآخر نهر بري في أوروبا» الذي أعدته إرفا سالا من جامعة بوليس (ألبانيا). ويعزز المقترح العمليات البيئية على امتداد وادي نهر فيوسا من خلال استعادة الأراضي الرطبة وتطوير سهول فيضانية تكيفية ومبادرات مجتمعية، بما يرسخ دور النهر كعمود فقري للصمود والتنمية المحلية المستدامة.
وحصل مشروع «تحوّل نهر بيسوس» لـ ألفارو روسيل سيرانو من الجامعة التقنية في كتالونيا (إسبانيا) على الجائزة الثالثة. ويعيد المشروع تصور نهر بيسوس في برشلونة كمحور حضري متحوّل على مستوى المدينة الكبرى، عبر تحويل الحواجز البنيوية السابقة إلى ممرات خضراء ومناظر طبيعية هجينة تعزز التكيف المناخي والحيوية الحضرية.
كما منحت لجنة التحكيم خمس إشادات تقديرية لمشاريع متميزة إضافية هي: «النمو داخل المدينة» (المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، مرسيليا، فرنسا)؛ «الكيلومتر صفر– دمج الطبيعة والريف والمدينة» (الجامعة التقنية في كتالونيا، إسبانيا)؛ «التعايش: رؤية مستقبلية لمشهد الطاقة في نهر تاليامنتو» (جامعة إيوآف في البندقية، إيطاليا)؛ «الجداول الحيّة» (الجامعة التقنية في كتالونيا، إسبانيا)؛ و«التحوّل المأهول: التعايش مع أعمال التجديد الحضري في مجمّع «النوافذ الثلاث» السكني في مرسيليا» (المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، مرسيليا، فرنسا).
وتتناول هذه المشاريع تحديات متنوعة تشمل إعادة تأهيل الأنهار، ومناظر الطاقة الطبيعية، والفضاءات الثقافية المتكيفة مع المناخ، وتجديد المدن بطريقة اجتماعية شاملة.
ومن خلال تسليط الضوء على الأعمال الأكاديمية المبتكرة المرتبطة بواقع منطقة المتوسط، تعزز هذه المسابقة التزام الاتحاد من أجل المتوسط بتمكين المهنيين الشباب ودعم التنمية الحضرية المستدامة والقادرة على الصمود أمام تغير المناخ في مختلف أنحاء المنطقة.



