خارطة طريق مشتركة للوظائف والمهارات والنمو الشامل في منطقة المتوسط
فالنسيا، 23-24 مارس 2026. اجتمعت نقاط الاتصال الوطنية من 24 دولة عضواً في الاتحاد من أجل المتوسط على مدى يومين متتاليين في فالنسيا بإسبانيا، في إطار المنصة الإقليمية العشرين للاتحاد بشأن التوظيف والعمل والتي ترأستها بشكل مشترك المفوضية ألاوروبية (المديرية العامة للتوظيف والشؤون الاجتماعية والإدماج) ووزارة العمل الأردنية ، نيابة عن الرئاسة المشتركة للاتحاد، وذلك لدفع تنفيذ خطة عمل المنظمة بشأن التوظيف والعمل للفترة 2025-2028.
وركزت النقاشات على تفعيل الأولويات الإقليمية وزيادة التنسيق بين الجهات المعنية، حيث استعرض المشاركون التقدم المحرز في برنامج تنفيذ خطة عمل الاتحاد من أجل المتوسط للفترة 2025-2028 للتوظيف والعمل، بما في ذلك المنتدى المرتقب للتشغيل ، الذي ستُخصص نسخته لعام 2026 لريادة الأعمال باعتبارها محركاً رئيسياً لخلق فرص العمل. وسيبني المنتدى على مخرجات المنصة الإقليمية، ويسهم في وضع نهج شامل يجمع بين الحوار السياساتي وبناء القدرات المستهدفة وتطوير المنظومات الداعمة.
كما تم إطلاع الأعضاء بأخر المستجدات بشأن مجتمع الممارسة الخاص بالرصد والاخر التابع للاتحاد المعني بتوظيف الشباب، بالإضافة إلى منتدى الشركاء الاجتماعيين المقرر انعقاده في وقت لاحق من هذا العام.
وتضمنت المنصة أيضًا جلسة مخصصة حول برامج “أنتريج” للتعاون الاقليمي الأوروبي والمشاريع المستفيدة ،حيث تم عرض أمثلة ملموسة للتعاون العابر للحدود لدعم التوظيف وتنمية المهارات والاندماج الاجتماعي. وأبرزت هذه التبادلات القيمة المضافة للتعاون الإقليمي في دعم الابتكار وتبادل أفضل الممارسات وتوسيع نطاق المبادرات المؤثرة في منطقة المتوسط.
ومن أبرز محطات الاجتماع، انعقاد اللقاء الثالث لمجتمع الممارسة التابع الاتحاد من أجل المتوسط المعني بتوظيف الشباب ،بالتوازي مع المنصة الإقليمية. وقد عكست الناقشات تحولاً من تبادل المعرفة إلى التنفيذ الملموس حيث حدد المشاركون مبادرات قابلة للتوسع لتعزيز الانتقال من التعليم إلى العمل. وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين استجابة أنظمة التعليم لاحتياجات سوق العمل ودعم مسارات التوظيف للشباب والنساء في مختلف أنحاء المنطقة.
كما شهدت المنصة مناقشات حول الوضع الراهن للميثاق من أجل المتوسط ، مع التأكيد على أهمية مواءمة مبادرات التوظيف والمهارات الإقليمية مع الأطر والأولويات الأوسع للاتحاد الأوروبي.
إضافة إلى ذلك، قام المشاركون بزيارات ميدانية لمبادرات محلية في فالنسيا ، شملت منظمات تعمل على دمج الشباب وتعزيز فرص توظيفهم، مثل منظمة جوفسوليدس وبرامج الفرصة الثانية التعليمية. وقد تم التعرف خلال هذه الزيارات على رؤى عملية حول مناهج مبتكرة لتنمية المهارات والاندماج الاجتماعي على المستوى المحلي، وأهمية الربط بين الحوار السياساتي والتنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
