فريق القيادة الجديد للأمانة العامة يلتقي بالمفوضة الأوروبية دوبرافكا شويسا لتعزيز التعاون في إطار ميثاق المتوسط
بروكسل، 2 يونيو 2026 – التقى الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط ومساعدوه الستة، اليوم بالمفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويسا، في بروكسل، مؤكدين مجدداً التزامهم المشترك ببناء منطقة متوسطية أكثر قوة من خلال تعزيز التعاون الإقليمي وتنفيذ ميثاق المتوسط.
وجاء الاجتماع في وقت يشرع فيه الاتحاد من أجل المتوسط في تنفيذ أجندة إصلاح طموحة، مع تولي فريق قيادي جديد مهامه بهدف تعزيز أثر المنظمة وقدرتها على التنفيذ ودورها الإقليمي. وأكدت المناقشات التكامل بين ميثاق المتوسط وبيان رؤية الاتحاد من أجل المتوسط، اللذين يهدفان إلى تعزيز منطقة متوسطية أكثر استقراراً وتكاملاً وقدرة على الصمود وشمولاً.
وشدد فريق الاتحاد على ضرورة أن يستجيب التعاون الإقليمي بصورة أكثر فعالية للتحديات التي تواجه منطقة المتوسط اليوم، بما في ذلك عدم الاستقرار، والتجزؤ الاقتصادي، والضغوط المناخية، والانقسامات الاجتماعية. ويوفر الميثاق التوجه الاستراتيجي العام، فيما يساهم الاتحاد من خلال الحوار الإقليمي، وحشد أصحاب المصلحة، والعمليات الوزارية، ومتابعة التنفيذ على المستوى العملي في مختلف الدول الأعضاء.
وفي ظل الزخم السياسي المتجدد الذي تشهده المنطقة، سلط الاجتماع الضوء أيضاً على أهمية ضمان اضطلاع الاتحاد من أجل المتوسط بدور منظم في تنفيذ الميثاق. ويشمل ذلك تعزيز المواءمة بين منصات الاتحاد وخرائط الطريق الوزارية المستقبلية، وتقوية التنسيق مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي، والاستفادة من البيانات والخبرات الإقليمية وآراء أصحاب المصلحة.
وخلال الزيارة نفسها، التقى كبار مسؤولي الاتحاد من أجل المتوسط أيضاً بممثلي الرئاسة المشتركة للاتحاد، المتمثلة في الاتحاد الأوروبي والأردن، لمناقشة الأولويات المشتركة وتعزيز التعاون في مختلف أنحاء المنطقة الأورو-متوسطية.
ويبعث فريق القيادة الجديد رسالة مؤسسية قوية، إذ تشكل النساء غالبية أعضائه، كما يتمتع أفراده بخبرات ومهارات متنوعة ورؤى متكاملة حول قضايا المتوسط. ويعكس هذا التجديد في القيادة عزم الاتحاد من أجل المتوسط على تطوير المنظمة وتعزيز دورها كمنصة للملكية الإقليمية والحوار والتعاون الملموس.
