يتيح التحول الرقمي فرصاً جديدة للشركات في مختلف أنحاء منطقة المتوسط، إلا أن عدم تكافؤ فرص الوصول إلى المهارات والأدوات والأسواق الرقمية يهدد بترك العديد من رواد الأعمال خارج دائرة الاستفادة.
يمكن للتجارة الإلكترونية أن تساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات والمؤسسات الاجتماعية ورواد الأعمال على الوصول إلى أسواق جديدة، وتعزيز قدرتهم التنافسية، والمشاركة بصورة أكبر في التجارة الإقليمية والدولية. ومع ذلك، لا تزال العوائق المرتبطة بالمهارات الرقمية، والنفاذ إلى التمويل، والبنية التحتية، ودعم الأعمال تحد من هذه الفرص، لا سيما بالنسبة للمؤسسات التي تقودها النساء في جنوب المتوسط.
من خلال برنامج منح الاتحاد من أجل المتوسط لتعزيز التجارة الرقمية الشاملة، يدعم الاتحاد مبادرات تسهم في تعزيز القدرات الرقمية والتقنية والإدارية، وتيسير النفاذ إلى التجارة الإلكترونية، والمساعدة في بناء اقتصاد رقمي أكثر شمولاً، مع إيلاء اهتمام خاص لرائدات الأعمال والفئات الهشة.
وبدعم مالي من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، نيابة عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، تدعم أمانة الاتحاد من أجل المتوسط مشاريع تعمل على تحويل التحول الرقمي إلى فرص اقتصادية ملموسة في جنوب المتوسط.
تم اختيار أربعة مشاريع في إطار برنامج المنح لعام 2024، بإجمالي منح يزيد عن 1.06 مليون يورو، لدعم رائدات الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والتعاونيات، والجهات الفاعلة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومنظمات دعم الأعمال في خمس دول من جنوب المتوسط: الجزائر ومصر ولبنان وفلسطين وتونس.

