الاتحاد من أجل المتوسط يعزز علاقاته مع أوروبا الوسطى وغرب البلقان خلال منتدى بليد الاستراتيجي
بليد، 31 أغسطس – 1 سبتمبر 2026. عزّز الاتحاد من أجل المتوسط انخراطه مع شركائه في أوروبا الوسطى وغرب البلقان، وذلك خلال مشاركة الأمين العام بالإنابة للاتحاد من أجل المتوسط، فادي حجالي، في الدورة الحادية والعشرين لمنتدى بليد الاستراتيجي في سلوفينيا. وعلى هامش المنتدى، عقد حجالي اجتماعات ثنائية مع عدد من كبار المسؤولين من ألبانيا والنمسا وبلغاريا والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية وسلوفاكيا وسلوفينيا. وهدفت المناقشات إلى تعزيز الانخراط السياسي مع الاتحاد من أجل المتوسط، والتعريف بالفعاليات الرئيسية رفيعة المستوى المرتقبة، وتحديد مجالات ملموسة للتعاون في إطار أوسع للشراكة الأورومتوسطية.
وبصفتها البلد المضيف، أتاحت سلوفينيا فرصة مهمة للتواصل مع الحكومة السلوفينية الجديدة. والتقى حجالي بكل من توني كايزر، وزير الخارجية والشؤون الأوروبية؛ وبوروت رونتشيفيتش، وزير التعليم والعلوم والشباب؛ وبولونا ريفيل، وزيرة البيئة والتخطيط المكاني؛ ويانيز تسيغلر كرالي، وزير الزراعة؛ وتمارا فاينغرل بوجار، كاتبة الدولة في وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية.
كما تضمن البرنامج اجتماعات مع أتاناس بيكانوف، نائب رئيس وزراء بلغاريا؛ وإرفين إبراهيموفيتش، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الجبل الأسود؛ وفيريت خوجا، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في ألبانيا؛ وتيمتشو موتسونسكي، وزير الخارجية والتجارة الخارجية في مقدونيا الشمالية؛ وراستيسلاف خوفانيتس، كاتب الدولة في وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفاكيا؛ ونيكولاوس مارشيك، الأمين العام للشؤون الخارجية في النمسا.
وشارك حجالي أيضاً في جلسة بعنوان “من الهشاشة إلى الازدهار: تحقيق الاستقرار في الجوار الأوروبي من خلال تعزيز القدرة على الصمود”، حيث شدّد على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء القدرة على الصمود على المدى الطويل. وسلّط الضوء على الأمنين المائي والغذائي باعتبارهما مدخلين استراتيجيين لتعزيز الاستقرار، مشيراً إلى الترابط الوثيق بين المياه والطاقة والنظم الغذائية والنظم البيئية والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ في مختلف أنحاء منطقة المتوسط.
وقبيل المنتدى، زار حجالي ونائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية البشرية، بيترا كيجمان، الجامعة الأورومتوسطية (EMUNI) في سلوفينيا. وتركزت المناقشات على دور الجامعة الأورومتوسطية في إطار الميثاق الجديد من أجل المتوسط، وعلى تعزيز الروابط بين الأوساط الأكاديمية وصانعي السياسات والمؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة. وأكد الاتحاد من أجل المتوسط مجدداً دعمه لرسالة الجامعة الأورومتوسطية بوصفها منصة للتعليم والبحث والحوار الأورومتوسطي.

