رائدة أعمال تونسية في التكنولوجيا الطبية وصندوق الودائع والأمانات يفوزان بجائزة “أرليم” 2026
تيرانا، 27 أكتوبر2026. فازت رائدة الأعمال التونسية ندى غمّام، مؤسِّسة الشركة الناشئة بيونيك سول المتخصصة في التكنولوجيا الطبية، بجائزة الجمعية الأورومتوسطية الإقليمية والمحلية لعام 2026 لريادة الأعمال المحلية الشابة في منطقة المتوسط “أرليم”، بالاشتراك مع صندوق الودائع والأمانات التونسي، وذلك وفقًا لما أُعلن اليوم خلال الدورة العامة السابعة عشرة للجمعية التي عقدت في العاصمة الألبانية، تيرانا. ويحظى هذا التكريم بدعم الاتحاد من أجل المتوسط، من خلال مشاركته في لجنة التحكيم، ويُعلن عنه في إطار حملة يوم المتوسط.
تحتفي الجائزة برواد الأعمال الشباب الواعدين، إلى جانب السلطات المحلية أو الإقليمية التي تدعم مسيرتهم وتُسهم في تطوير مشروعاتهم.
وتعمل شركة “بيونيك سول”، التي تأسست في تونس، على تصميم وتطوير حلول الأطراف الاصطناعية لمبتوري الأطراف السفلية، بما يشمل أقدامًا اصطناعية مصنوعة من ألياف الكربون ومُنتَجة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، فضلًا عن ركبة بيونيكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويجمع نهج الشركة بين الهندسة والتصنيع المحليين والتكنولوجيا الرامية إلى خفض تكلفة الرعاية المتقدمة في مجال الأطراف الاصطناعية، بما يجعل صيانتها أكثر سهولة وإتاحة في تونس وغيرها من الأسواق في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد دعم صندوق الودائع والأمانات شركة “بيونيك سول”في إطار دوره الأوسع نطاقًا في مرافقة المؤسسات التونسية المبتكرة وتعزيز منظومة ريادة الأعمال في البلاد.
وقالت مروة فرغلي، المستشارة الاقتصادية الأولى في قسم التنمية الاقتصادية والتوظيف بالاتحاد من أجل المتوسط: “يلتزم الاتحاد بدعم ريادة الأعمال والابتكار باعتبارهما محركين للتنمية الاقتصادية الشاملة والذكية في مختلف أنحاء منطقة المتوسط. ونحن فخورون بدعم جائزة الجمعية الأورومتوسطية الإقليمية والمحلية منذ إطلاق دورتها الأولى قبل ثماني سنوات، بما يُسهم في تسليط الضوء على رواد الأعمال الشباب، مع الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به السلطات المحلية والإقليمية في تهيئة البيئة المواتية لنمو مشروعاتهم. وأتقدم بخالص التهنئة إلى شركة “بيونيك سول“وصندوق الودائع والأمانات على هذا التكريم المستحق. ويُبرهن نجاحهما على قدرة الابتكار النابع من البيئة المحلية على إتاحة الفرص وتعزيز المجتمعات المحلية والإسهام في بناء منطقة متوسطية أكثر ازدهارًا”.
