
تؤدي الصحافة دوراً محورياً في تشكيل الخطاب العام، ومواجهة الصور النمطية، ودعم صنع السياسات القائمة على الأدلة. ورغم ما تحقق من تقدم، لا تزال النساء ممثلات تمثيلاً ناقصاً وغير معترف بهن بما يكفي داخل المنظومات الإعلامية، فيما تستمر السرديات غير المراعية للنوع الاجتماعي والمعلومات المضللة في التأثير على المشهد الإعلامي في المنطقة الأورومتوسطية.
أطلق الاتحاد من أجل المتوسط هذه الجائزة في عام 2026، بالشراكة مع الشبكة الأورومتوسطية للصحفيات، استجابةً لهذه التحديات، بهدف تكريم التميز في الصحافة المراعية للنوع الاجتماعي، والموجهة نحو الحلول. ويشمل ذلك الأعمال الصحفية التي تتناول الحلول الموجهة للتحديات المجتمعية بالنقد والتحليل، وتفحص فعاليتها وحدودها وأثرها الأوسع.
وتندرج هذه المبادرة ضمن ولاية الاتحاد من أجل المتوسط في تعزيز الحوار والتعاون والتنمية الشاملة، كما تواكب جهوده الرامية إلى إبراز أصوات النساء وأدوارهن القيادية من خلال تعاون وثيق مع وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. وتنسجم الجائزة كذلك مع أهداف الشبكة الأورومتوسطية للصحفيات، التي أسسها الاتحاد من أجل المتوسط عام 2025 لتمكين النساء العاملات في الإعلام، وتعزيز التواصل بينهن، وتقوية دورهن في المنطقة.
وتضم لجنة التحكيم سمو الأميرة ريم علي، رئيسة مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات، إلى جانب السفير سينين فلورينسا، الرئيس التنفيذي للمعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط، والصحفية ماريا أنخيليس سامبيريو، رئيسة مجلس شؤون المرأة والمساواة في الاتحاد الدولي للصحفيين.
الموعد النهائي: 13 سبتمبر/أيلول 2026، الساعة 23:59 بتوقيت وسط أوروبا

تكرّم الجائزة الأورومتوسطية للنساء في الصحافة التميز في الأعمال الصحفية التي تعتمد مقاربة مراعية للنوع الاجتماعي وموجهة نحو الحلول. ويجب أن تتناول الأعمال المقدمة واحدة على الأقل من أولويات التعاون القطاعي للاتحاد من أجل المتوسط في دولة واحدة أو أكثر من دوله الأعضاء:
– المساواة بين الجنسين؛ إشراك الشباب؛ الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة؛ التعليم العالي؛ البحث والابتكار
– البيئة والاقتصاد الأخضر؛ الاقتصاد الأزرق المستدام؛ التنمية الحضرية المستدامة؛ النقل المستدام
– العمل المناخي؛ مرونة الطاقة؛ مرونة المياه؛ إدارة مخاطر الكوارث
– التوظيف والعمل؛ التجارة والاستثمار والصناعة؛ التحول الرقمي
– التنقل ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة
تُفتح الجائزة أمام الأعمال الفردية المقدمة من صحفيات، وكذلك أمام المشاريع الصحفية المشتركة التي تقودها صحفية من إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط.
بالنسبة للأعمال الفردية، يجب أن تكون المتقدمة امرأة وصحافية من إحدى الدول الأعضاء الـ43 في الاتحاد من أجل المتوسط. أما بالنسبة للأعمال المشتركة، فيجب أن تكون القائدة الرئيسية المنسوب إليها العمل، سواء بصفتها كاتبة رئيسية أو محررة رئيسية أو ما يعادل ذلك، صحافية، وامرأة، من إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط، وأن تشكل النساء ما لا يقل عن 50% من المساهمين الأساسيين المنسوب إليهم العمل.
يجب أن يكون العمل قد نُشر أو بُث لأول مرة بين 1 يوليو/تموز 2025 و13 سبتمبر/أيلول 2026.
يجب أن يتناول المشروع واحدة على الأقل من أولويات التعاون القطاعي للاتحاد من أجل المتوسط في دولة واحدة أو أكثر من دوله الأعضاء.
يجب أن يكون العمل أصيلاً ومنسوباً إلى مصادره ومساهميه بشكل صحيح. وتُطبَّق سياسة عدم التسامح مطلقاً مع الانتحال أو الاستخدام غير القانوني لمحتوى الغير. وسيتم استبعاد أي مشاركة يثبت أنها تنتهك حقوق الملكية الفكرية لأطراف ثالثة. وإذا تبيّن وجود هذه المخالفات بعد انتهاء عملية التقييم، يجوز سحب الجائزة أو إلغاؤها.
يمكن للمتقدمات تقديم أكثر من مشروع واحد، على أن يُقدَّم كل عمل في طلب مستقل مرفق بجميع الوثائق الداعمة المطلوبة.
– تغطية كاملة لحضور حفل توزيع الجوائز والجلسات الحضورية السنوية للشبكة الأورومتوسطية للصحفيات المخصصة للتواصل والتدريب، في نوفمبر/تشرين الثاني 2026
– شهادة رسمية، مع الإعلان عن العمل الفائز عبر قنوات الاتصال المؤسسية للاتحاد من أجل المتوسط
– إتاحة الانضمام إلى الشبكة الأورومتوسطية للصحفيات
– قد يحصل مشروع يحقق نتيجة عالية في إبراز الاستجابات التي تقودها النساء وفي التعاون العابر للحدود على تنويه خاص، حتى إذا لم يحصل على أعلى مجموع نهائي.
1
إطلاق الدعوة لتقديم الطلبات
2
إغلاق باب التقدم
3
التقييم الفني وتقييم لجنة التحكيم
4
الإخطار بالنتائج
5
حفل توزيع الجوائز
لأي استفسار أو سؤال، يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني التالي: emwjaward@ufmsecretariat.org