
ألمانيا تدعم مشاريع ومبادرات الاتحاد من أجل المتوسط الرامية إلى تعزيز التكامل الإقليمي في البحر الأبيض المتوسط
برلين، 20 نوفمبر\تشرين الثاني 2013. خلال زيارة رسمية إلى برلين، عقد الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، فتح الله السجلماسي، محادثات مع وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، إميلي هابر، وعدد من السلطات الألمانية الأخرى التي أكدت على الدعم السياسي والتنفيذي الذي توليه ألمانيا للجهود المستمرة التي تضطلع بها الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط في سبيل تعزيز التكامل الإقليمي والتنمية والاستقرار والأمن في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث يوفر الاتحاد من أجل المتوسط إطاراً مناسباً في هذا السياق.
وخلال الزيارة، عُقدت مشاورات مع ممثلي المؤسسات الألمانية الكبرى والمجمعات الفكرية، من قبيل مؤسسة كونراد أديناور ومؤسسة فريدريش إيبرت ومركز الدراسات الشرقية الحديثة والمعهد الألماني للدراسات العالمية والإقليمية، والمعهد الألماني للأبحاث الشرقية والمؤسسة الألمانية للأبحاث الشرقية، فضلاً عن المجلس الألماني للعلاقات الخارجية. وقد ركزت المناقشات على دور هذه المؤسسات في دعم التعاون الإقليمي في البحر الأبيض المتوسط.
وفي يوم 21 نوفمبر\تشرين الثاني 2013، شارك السجلماسي كمتحدث رئيسي في منتدى جينسهاغن الرابع، الذي نُظم تحت رعاية رئيسي البرلمان الألماني والجمعية الوطنية الفرنسية، وبمشاركة معهد مونتين. وجاءت مداخلة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط في سياق جلسة "الاتحاد الأوروبي والبحر الأبيض المتوسط: آفاق المنطقة الأورومتوسطية". فبحضور قادة أبرز الرأي في المنطقة، شكل المنتدى فرصة لمناقشة أولويات الأجندة المتوسطية، فضلاً عن الدور الرئيسي للاتحاد من أجل المتوسط في سبيل تعزيز التكامل الإقليمي.