انعقاد أول اجتماعات فرقة العمل الإقليمية للاتحاد من أجل المتوسط حول ابتكار النساء في سلاسل الإمداد الزراعية والغذائية
عبر الإنترنت، 4 يونيو 2026. عقدت فرقة العمل الإقليمية للاتحاد من أجل المتوسط حول ابتكار النساء في سلاسل الإمداد الزراعية والغذائية اجتماعها الأول، بمشاركة 25 ممثلًا عن منظمات إقليمية ودولية وشركاء تنمويين ومؤسسات تقنية، لإطلاق آلية تنسيق جديدة رسميًا لدعم الابتكار والتمكين الاقتصادي للمرأة في قطاع الأغذية الزراعية في مختلف أنحاء المنطقة الأورو-متوسطية.
وأنشأ الاتحاد من أجل المتوسط فرقة العمل الإقليمية بالشراكة مع المركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة في حوض المتوسط (سيهام)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية.
وتضم فرقة العمل في عضويتها كلًا من المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR)، ومركز بيتا التكنولوجي، ومؤسسة بيريتيك، والشراكة من أجل البحوث والابتكار في منطقة حوض البحر المتوسط (بريما)، ومركز التعليم التنفيذي بكلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر)، ومركز ميد ويفز الإقليمي.
وستعمل فرقة العمل بصفتها منصةً تقنية استشارية وتنسيقية لدعم إعداد وتنفيذ أجندة السياسات الإقليمية المقبلة للفترة 2026-2030 بشأن ابتكار النساء في سلاسل الإمداد الزراعية والغذائية، وخارطة الطريق المرتبطة بها، وخطة العمل لعام 2027.
كما ستبني فرقة العمل على نتائج مركز المعرفة التابع لمنصة النظم الغذائية المستدامة في المتوسط (SPS-Med) وستُسهم كذلك في التحضير للمؤتمر الإقليمي للسياسات حول رائدات الأعمال في قطاع الأغذية الزراعية، المقرر عقده يومي 28 و29 أكتوبر 2026 في تونس. ومن المنتظر أن يشكل هذا الحدث محطة رئيسية للنهوض بالحوار السياساتي وتبادل المعارف والتعاون الإقليمي بشأن التمكين الاقتصادي للمرأة في قطاع الأغذية الزراعية.
ويستند إطلاق فرقة العمل إلى سلسلة من العمليات والالتزامات الإقليمية، من بينها فعالية القاهرة حول ابتكار المرأة وريادة الأعمال في سلاسل الإمداد الزراعية والغذائية، التي نُظمت في أكتوبر 2025، فضلًا عن الإطار الأوسع للسنة الدولية للمزارعة لعام 2026، التي أعلنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وخلال الاجتماع الأول، ناقش المشاركون في فرقة العمل المنهجية المقترحة من الخبراء التقنيين لإعداد أجندة السياسات الإقليمية، بما في ذلك تمرين إقليمي لرسم الخرائط سيحلل المبادرات والتحديات والفرص والممارسات الجيدة القائمة في مختلف أنحاء المنطقة الأورو-متوسطية ضمن مجال الأغذية الزراعية.
وسيُستكمل هذا المسار بمشاورات ومقابلات مع أصحاب المصلحة، لضمان أن يعكس إطار السياسات الاحتياجات والخبرات الإقليمية.
وسلط النقاش الضوء على عدد من مجالات الأولوية للعمل المستقبلي، من بينها الوصول إلى منظومات الابتكار، والتمويل، والتكنولوجيا، وتنمية المهارات، والأسواق، والدعم السياساتي. كما تبادل المشاركون الآراء بشأن أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات العامة والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية والفاعلين في مجال الابتكار والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وناقشوا معايير محتملة لتوسيع عضوية فرقة العمل لتشمل جهات إضافية من أصحاب المصلحة.
واتفق المشاركون أيضًا على ضرورة إعداد تمرين أساسي لرسم الخرائط يدمج نهجًا مستجيبًا للنوع الاجتماعي في تحليل المبادرات القائمة في مجال الابتكار وريادة الأعمال.
وسيدعم هذا التمرين وضع إطار إقليمي واضح للرصد، يهدف إلى تعبئة فاعلي القطاع الخاص على نحو أفضل حول الوصول إلى الابتكار والتمويل. كما سيسعى إلى الاستفادة من البرامج الإقليمية ذات الصلة، مثل برنامج “INTERREG NEXT MED” للتعاون عبر المتوسط، والاسترشاد بممارسات جيدة من خارج المنطقة، بما في ذلك تجارب من إفريقيا وأمريكا الجنوبية.
وبالإضافة إلى إطلاقها الرسمي وعرضها خلال المؤتمر الإقليمي للسياسات في تونس يومي 28 و29 أكتوبر، ستُعرض الأجندة الإقليمية بشأن ابتكار رائدات الأعمال في سلاسل الإمداد الزراعية والغذائية خلال الاجتماع الوزاري للمركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة (سيهام) في حوض المتوسط في روما يوم 16 نوفمبر، وكذلك خلال الاجتماع الحضوري للمنصة الإقليمية للاتحاد من أجل المتوسط حول تمكين المرأة في برشلونة يوم 24 نوفمبر.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على خطة العمل العامة والجدول الزمني والخطوات المقبلة. وجدد المشاركون التزامهم بالعمل المشترك من أجل قطاع أغذية زراعية أكثر شمولًا وابتكارًا واستدامة في مختلف أنحاء المنطقة الأورو-متوسطية.
