الاتحاد من أجل المتوسط يعيّن أمناء عامين مساعدين جدداً معززًا القيادة الشاملة
- عشية اليوم العالمي للمرأة، يعلن الاتحاد من أجل المتوسط عن تعيين خمسة أمناء عامين مساعدين جدد، ليصبح العدد ستة، أربعة منهم نساء.
- يعكس الفريق القيادي الجديد التزام الاتحاد من أجل المتوسط بقيادة شاملة قائمة على الكفاءة على أعلى مستوى مؤسسي.
- تأتي هذه التعيينات في أعقاب اعتماد الرؤية الاستراتيجية الجديدة للاتحاد وإصلاحه المؤسسي، بما يعزز دور الاتحاد كمنصة رئيسية للحوار والتعاون والشراكة بين الدول الأعضاء الثلاث والأربعين في المنطقة الأورومتوسطية.
- وبموجب هيكل الحوكمة الجديد، يتولى الأمناء العامون المساعدون صلاحيات تنفيذية معزَّزة لقيادة الحوار السياسي والعمل الاستراتيجي عبر ثلاثة محاور: ربط الشعوب، وربط البلدان، وربط الاقتصادات.
برشلونة، 5 مارس 2026 – أعلن الاتحاد من أجل المتوسط، عشية اليوم العالمي للمرأة، عن تعيين خمسة أمناء عامين مساعدين جدد، لينضموا إلى الفريق القيادي للمنظمة. ويتكوّن هذا الفريق من الأمين العام ناصر كامل وستة أمناء عامين مساعدين، أربعة منهم نساء. ويعكس هذا التشكيل التزام الاتحاد بالقيم التي يعززها عبر دوله الأعضاء الثلاث والأربعين في المنطقة الأورومتوسطية.
ويضم الفريق الجديد خبرات واسعة وتمثيلاً جغرافياً متنوعاً من مختلف أنحاء المنطقة الأورومتوسطية. إذ تتولى مريم ديالو (فرنسا) منصب الأمين العام المساعد الأول، حاملةً خبرة دبلوماسية واسعة في مجالي التنمية الدولية والإصلاح المؤسسي. وتنضم بيترا كيزمان (سلوفينيا) كأمين عام مساعد للتنمية البشرية، مع محفظة تشمل التعليم العالي والبحث العلمي وتمكين النساء والشباب والإدماج الاجتماعي. وتتولى نسرين التميمي (فلسطين) منصب الأمين العام المساعد للتنمية المستدامة، وتشرف على مجالات البيئة والتنمية الحضرية المستدامة والنقل والاقتصادين الأزرق والأخضر.
ويشغل جوان بوريل مايور (إسبانيا) منصب الأمين العام المساعد للاستقرار والقدرة على الصمود، ويقود العمل في مجالات الحماية المدنية والطاقة والمرونة المائية والعمل المناخي والحوار السياساتي. ويتولى فادي حجّالي (لبنان) منصب الأمين العام المساعد للإدارة، مع مسؤولية تعزيز الكفاءة التنظيمية والحوكمة المؤسسية. فيما تواصل ملتَم بيوك قرقاش (تركيا) مهامها كأمين عام مساعد للتنمية الاقتصادية والتشغيل، بما يوفر استمرارية مؤسسية مع تقدم المنظمة في تنفيذ أجندتها الجديدة.
تأتي هذه التعيينات عقب اعتماد الرؤية الاستراتيجية الجديدة للاتحاد والإصلاح المؤسسي الذي صادقت عليه الدول الأعضاء في نوفمبر الماضي خلال المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة.
وبموجب هيكل الحوكمة الجديد، يتمتع الأمناء العامون المساعدون بدور معزز في قيادة الحوار السياسي وتعزيز الأولويات الاستراتيجية ودعم تنفيذ التفويضات الوزارية، بما يضمن ترجمة الالتزامات السياسية إلى عمل منسق وتأثير ملموس في المنطقة، لترجمة الرؤية الاستراتيجية الجديدة عبر ثلاثة محاور مترابطة: ربط الشعوب، وربط الاقتصادات، وربط البلدان.
وعلى مدى السنوات الماضية، وضع الاتحاد من أجل المتوسط مبدأ المساواة بين الجنسين في صميم أجندته الإقليمية، مستنداً إلى خمس مؤتمرات وزارية حول دور المرأة في المجتمع وإلى مخرجات الإعلان الوزاري الخامس (مدريد، 2022). ومن خلال مواءمة هيكل قيادته الداخلية مع هذا الإطار السياسي، يعزز الاتحاد مصداقية عمله الخارجي ويُظهر اتساقاً بين الالتزام والحوكمة. وفي عام 2026، يواصل الاتحاد تطوير برامج تعزز مشاركة النساء في النظم الزراعية والغذائية، والتحول الطاقي، والاقتصاد، والإدماج الرقمي، والترابط بين المناخ والسلام والأمن.
تصريحات
ناصر كامل، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط
“إن زيادة تمثيل النساء في مواقع القيادة داخل المؤسسات العامة في منطقة المتوسط، مسؤولية وفرصة في آن واحد. ونسعى في الاتحاد من أجل المتوسط إلى أن نكون قدوة من خلال ضمان ترجمة حضور النساء في مواقع القيادة إلى تأثير فعلي في صنع القرار. فالقيادة الشاملة تعزز مؤسساتنا وتزيد قدرتنا الجماعية على الاستجابة لتحديات المنطقة. وأنا واثق بمساهمة هذا الفريق الجديد في تقوية وتحقيق رؤيتنا الاستراتيجية الجديدة.”
مريم ديالو، الأمين العام المساعد الأول
“تقف منطقة المتوسط عند نقطة تحول. فالضغوط حقيقية، من تغير المناخ إلى عدم الاستقرار والتفاوتات، لكن الإرادة السياسية للعمل المشترك حاضرة أيضاً. ومسؤوليتي واضحة: تحويل الإصلاح المؤسسي الذي أقرته دولنا الأعضاء إلى قيادة سياسية قوية، وتنسيق أكثر فاعلية، وتأثير ملموس لصالح دولنا الأعضاء.”
بيترا كيزمان، الأمين العام المساعد للتنمية البشرية
“التنمية البشرية هي جوهر التعاون الإقليمي في نهاية المطاف. وتقع على عاتق المجتمع الأورومتوسطي مسؤولية مشتركة في تهيئة الظروف التي تمكّن مواطني المتوسط من تحقيق تطلعاتهم والمساهمة الكاملة في مجتمعاتهم. وهدفي هو تعزيز الحوار السياساتي بين الحكومات وأصحاب المصلحة، وتقوية الروابط بين المعرفة والإدماج والفرص، بحيث يحقق تعاوننا فوائد ملموسة للناس في جميع أنحاء المنطقة.”
نسرين التميمي، الأمين العام المساعد للتنمية المستدامة
“لا يمكن للمتوسط أن يتعامل مع أولويات التنمية المستدامة كقضايا منفصلة. فهي تتطلب سياسات متكاملة تربط بين البيئة والاقتصاد الأزرق والتنمية الحضرية المستدامة والنقل، مع مراعاة تغير المناخ، لتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة والعدالة الاجتماعية للأجيال الحالية والمستقبلية. ويتمثل دوري في مساعدة الدول الأعضاء على تحويل الطموحات المشتركة إلى تعاون إقليمي ملموس وبناء الحلول العابرة للحدود التي تحتاجها المنطقة بشكل عاجل.”
جوان بوريل مايور، الأمين العام المساعد للاستقرار والقدرة على الصمود
“إن الاستقرار في منطقة المتوسط ليس طموحاً مجرداً، بل يُبنى من خلال الجاهزية والتعاون والقدرة على إدارة المخاطر المشتركة. فالضغوط المرتبطة بالمياه والطاقة والمناخ تعيد بالفعل تشكيل المنطقة، وتعزيز القدرة على الصمود يتطلب عملاً مشتركاً. وأولويتي هي تعزيز التعاون الإقليمي في الحماية المدنية والاستعداد للأزمات والمرونة في مجالات المناخ والمياه والطاقة، حتى تتمكن الدول الأعضاء من استباق الصدمات وتقديم حلول عملية معاً.”
فادي حجّالي، الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية
“تعتمد مصداقية أي منظمة على قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة. ويتمثل التزامي في تعزيز وتطوير آليات الحوكمة والكفاءة والشفافية التي تمكّن الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط من دعم أولويات الدول الأعضاء بشكل كامل.”
ملتَم بيوك قرقاش، الأمين العام المساعد للتنمية الاقتصادية والتوظيف
“ليست التنمية الاقتصادية والتوظيف أهدافاً مجردة، بل هي الواقع اليومي لملايين الأشخاص في مختلف أنحاء المتوسط الذين يسعون إلى سبل عيش لائقة وفرص عادلة ودور في مستقبل المنطقة. وما نحتاجه هو تكامل أعمق وتعاون مستدام. وبالاستناد إلى العمل الجاري، تتمثل أولويتي في تعزيز الروابط بين التجارة والاستثمار والتحول الرقمي وريادة الأعمال والتوظيف، حتى تحقق الرؤية الاستراتيجية الجديدة للاتحاد فوائد اقتصادية ملموسة لشعوب الدول الأعضاء الثلاث والأربعين.”
