مجموعة عمل الاتحاد من أجل المتوسط المعنية بالبيئة تحرز تقدمُا في أجندة 2030 “نحو متوسط أكثر خضرة”
15 أبريل 2026، عُقد اجتماع الدورة العاشرة لمجموعة العمل المعنية بالبيئة التابعة للاتحاد من أجل المتوسط، في 15 أبريل عبر الانترنت، حيث جمع مندوبين من الدول الأعضاء ال43 في الاتحاد والمنظمات الشريكة لمراجعة التطورات وتحديد الأولويات للعام المقبل وتعزيز التعلم المتبادل والتعاون الإقليمي.
واستعرض المشاركون أخر التطورات البيئية على الصعيد الدولي وفي المنطقة الأورومتوسطية، وقيموا التقدم المحرز في إطار أجندة عام 2030 “نحو متوسط أكثر خضرة”، وتبادلوا الآراء حول الأولويات والاحتياجات الوطنية وفرص التعاون. كما تضمنت الجلسة عرضًا لتحديث مقترح للسردية الخاصة لتلك الأجندة، بالإضافة إلى الإعلان عن قرب نشر التقرير الثاني القائم على النتائج لرصد أجندة المتوسط الأكثر خضرة.
و أدارت الرئاسة المشتركة للاتحاد من أجل المتوسط الممثلة في الاتحاد الأوروبي والأردن، الاجتماع إلى جانب أمانة الاتحاد، حيث تم الترحيب بالأمين العام المساعد للتنمية المستدامة المعينة حديثاً، د.نسرين التميمي، ضمن مجتمع أصحاب المصلحة في مجال البيئة بالاتحاد.
وقد تم التركيز على مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين القادم وجناح المتوسط، والتقدم المحرز في تقديم التقارير الوطنية السابعة لاتفاقية التنوع البيولوجي، وكذلك على نتائج مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية برشلونة. وأكد المشاركون مجدداً أهمية الأولويات المشتركة المتفق عليها في إعلان الاتحاد من أجل المتوسط الوزاري لعام 2021 بشأن البيئة والعمل المناخي، لا سيما في ظل الضغوط المتزايدة في حوض المتوسط نتيجة أزمات متعددة الأبعاد ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالموارد الطبيعية.
كما جرى استعراض العديد من المبادرات ذات الصلة ضمن المحاور الثلاثة لأجندة 2030 من أجل متوسط أكثر إخضرارًا، وهي: الاقتصاد الأخضر والدائري والشامل؛ والتلوث مع التركيز على الوقاية؛ والحفاظ على التنوع البيولوجي/النظم الإيكولوجية واستعادتها. كما أبرز الاجتماع أهمية تمكين المرأة والشباب، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، والحفاظ على دور الاتحاد من أجل المتوسط كمنصة للحوار والعمل الجماعي.
واختُتم الاجتماع بدعوة قوية إلى الوحدة والتعاون في ظل التحديات الراهنة، حيث جددت الدول التزامها بأولويات مبادرة “نحو متوسط أكثر خضرة”، وبتنفيذ أجندتها لعام 2030 كإطار تعاون مشترك، مع الدفع قدماً بالاجراءات والبرامج المشتركة، ومواصلة جهود الرصد والإبلاغ، بما في ذلك دعم عملية رسم خريطة الأجندة.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم للمشاركة النشطة للدول والمنظمات الشريكة، مما يعزز دور الاتحاد من أجل المتوسط في دفع عجلة التعاون الإقليمي في مجالات البيئة والاقتصاد الأخضر والدائري والشامل.
