الاتحاد من أجل المتوسط يدعم إطلاق تطوان عاصمةً متوسطيةً للثقافة والحوار لعام 2026
تطوان، 29 أبريل 2026 – شارك الاتحاد من أجل المتوسط في حفل الافتتاح الرسمي لتطوان عاصمةً متوسطيةً للثقافة والحوار لعام 2026، في مبادرة تسلّط الضوء على التراث الثقافي للمدينة ودورها في تعزيز الحوار داخل الفضاء الأورومتوسطي.
ويأتي اختيار تطوان في إطار مبادرة العواصم المتوسطية للثقافة والحوار، التي يروّج لها الاتحاد ومؤسسة آنا ليند، بهدف الاحتفاء بتنوع المنطقة الأورومتوسطية، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وتوسيع التعاون بين مدن ضفاف المتوسط.

وترأس الحفل وزير الشباب والثقافة والتواصل في المغرب، محمد المهدي بنسعيد، بحضور السلطات المحلية، ومؤسسة آنا ليند، وممثلين عن مدينة ماتيرا الإيطالية، التي جرى اختيارها أيضاً عاصمةً متوسطيةً للثقافة والحوار لعام 2026.
ومثّل الاتحاد كمال المهداوي، كبير المستشارين السياسيين في ديوان الأمين العام، حيث شكّل الافتتاح فرصة لعرض البرنامج السنوي لتطوان بهذه الصفة، والتبادل مع الشركاء بشأن آفاق التعاون المستقبلية.
ورحّب المهداوي، باسم الاتحاد، باختيار تطوان، مؤكداً أن هذا التتويج يسلّط الضوء على الثقافة المغربية، وعلى دور المغرب داخل الاتحاد، ومساهمة البلاد في التراث الثقافي للفضاء الأورومتوسطي الأوسع.
وجدّد المهداوي التأكيد على دعم الاتحاد لهذه المبادرة، التي تكرّم مدناً في مختلف أنحاء المنطقة الأورومتوسطية، وتقرّب بين ضفاف المتوسط من خلال التاريخ المشترك والتراث الثقافي.
من جهته، رحّب الوزير بنسعيد بالمشاركين، وشكر الاتحاد ومؤسسة آنا ليند على دعمهما ومواكبتهما لمساعدة تطوان على الاضطلاع بهذا الدور الثقافي في عام 2026. كما أبرز البعد المتوسطي لثقافة المنطقة ومساهمتها في إثراء التراث الثقافي الوطني للمغرب.
وفي إطار حفل الافتتاح، قدّم المنظمون البرنامج السنوي لتطوان، الذي يشمل المسرح والموسيقى والسينما والمتاحف، من بين مجالات أخرى. وسيعمل البرنامج على تعبئة الفاعلين الثقافيين والشركاء على المستويين المحلي والجهوي طوال العام.
كما شكّل الافتتاح مناسبة للتبادل مع الشركاء بشأن آفاق التعاون الثقافي، في ضوء أولويات الاتحاد بعد اعتماد بيان الرؤية 2026-2030، والميثاق الأوروبي الجديد من أجل المتوسط. وتعد مبادرة العواصم المتوسطية للثقافة والحوار إطاراً مشتركاً بين الاتحاد ومؤسسة آنا ليند للاحتفاء بتنوع مدن المتوسط، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وتوسيع التعاون الثقافي بين ضفاف المتوسط.
