من المختبر إلى السوق: الاتحاد من أجل المتوسط يدعم الباحثين لتحويل الابتكارات إلى فرص تجارية
9-10 سبتمبر 2026، برشلونة، إسبانيا – أطلق الاتحاد من أجل المتوسط، بالشراكة مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، الدفعة الأولى من برنامج “من البحث إلى الأعمال”، من خلال معسكر تدريبي مكثف على مدى يومين استضافه مركز الدعم الريادي في جامعة برشلونة StartUB.
يهدف البرنامج الإقليمي إلى تعزيز تحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات تجارية في مختلف أنحاء منطقة المتوسط، من خلال دعم فرق البحث لتحويل المعارف التطبيقية والاكتشافات العلمية إلى ابتكارات قابلة للتطبيق وجاهزة لدخول السوق. ومن خلال دعم منظّم لعملية التسويق التجاري، والإرشاد، والتوجيه من الخبراء، والتفاعل مع منظومة الابتكار الإقليمية، والربط بفرص التعاون والتمويل، يسعى البرنامج إلى سد الفجوة بين البحث العلمي وريادة الأعمال.
ينسجم البرنامج مع أجندة الاتحاد من أجل المتوسط للبحث والابتكار ومع الإعلان الوزاري للاتحاد من أجل المتوسط بشأن البحث والابتكار لعام 2022. وتتولى مؤسسة بيريتيك قيادة البرنامج، بالشراكة مع شبكة أنيما للاستثمار وجامعة برشلونة، كما تساهم مؤسسة تدويل الإدارات العامة الأسبانية في الجهود المتعلقة بالمنظومة الإقليمية والتعاون ضمن البرنامج.
وضمّت الدفعة الأولى 15 مشروعاً بحثياً و23 مشاركاً من سبعة بلدان من جنوب وشرق المتوسط، هي المغرب ولبنان ومصر وتونس وفلسطين والجزائر والأردن. وعملت الفرق المشاركة ضمن ثلاثة مجالات مواضيعية هي: الصحة؛ والأغذية والزراعة؛ والمياه والطاقة والمناخ.
افتتحت المعسكر التدريبي بيترا كيزمان، الأمين العام المساعد للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية البشرية، إلى جانب ممثلين عن الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية وشركاء البرنامج. وقالت: “إن الربط بين البحث العلمي والأسواق وصنع السياسات ليس ضرورة اقتصادية فحسب، بل هو أيضاً ضرورة سياسية مشتركة لبناء منطقة متوسطية أكثر قدرة على الصمود.”
وفي معرض تقديمه لخلفية المشروع، أشار جوزيبي بروفينزانو، مدير مشروع التعليم العالي والبحث، إلى أن منطقة المتوسط لا تفتقر إلى المواهب أو التميز العلمي. وقد صُمم البرنامج لتمكين الباحثين من تحويل الإنجازات العلمية إلى ابتكارات حقيقية ومشروعات مستدامة.
وعلى مدار اليومين، عمل المشاركون على العناصر الرئيسية لمسار ريادة الأعمال وتحويل نتائج البحث إلى تطبيقات تجارية، مع تركيز خاص على مساعدة فرق البحث في تقييم مدى جدوى أفكارها.
كما أتاح المعسكر التدريبي فرصاً للتبادل المباشر بين الفرق المشاركة وأعضاء اللجنة التوجيهية للبرنامج والخبراء، بما مكّن الباحثين من الحصول على ملاحظات وتوجيهات مرتبطة بمسار تحويل أبحاثهم إلى السوق. وساهم البرنامج أيضاً في بناء روابط مع شركاء محتملين وجهات فاعلة ضمن منظومة الابتكار في منطقة المتوسط.
ويمثّل المعسكر التدريبي بداية لمسار دعم أطول للدفعة الأولى. وسيواصل المشاركون العمل من خلال مرحلة عن بُعد تشمل الإرشاد والتوجيه من الخبراء والتدريب.
وسيستمر برنامج برنامج “من البحث إلى الأعمال” بإطلاق دفعة جديدة في عام 2027، بما يوسّع نطاق الدعم ليشمل المزيد من فرق البحث من مختلف أنحاء منطقة المتوسط.

