• حصر ارتفاع حرارة الأرض لأقل من درجتين مئويتين – وهو المستهدف المقرر بموجب اتفاقية باريس – يتطلب إجراءات لا يمكن أن تعتمد على المساهمات المحددة وطنياً فقط، بل لا بد من نهج إقليمي منسق في العمل المعني بالمناخ لكي نحقق هذا المستهدف بنجاح في منطقة البحر المتوسط، والتي تعتبر من أشد المناطق عرضة لتأثير تغير المناخ.
• أكثر من 50 خبيراً مناخياً من الدول أعضاء الاتحاد من أجل المتوسط وممثلاً من المنظمات الدولية المنخرطة في مجال العمل المعني بالمناخ (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، المصرف الأوروبي للإنشاء والتعمير، إلخ)، وممثلاً من المجتمع المدني يلتقون اليوم تحت رعاية وزارة البيئة والطاقة وشؤون البحر الفرنسية، بصفتها رئاسة الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف، للاتفاق على برنامج عمل من أجل أجندة إقليمية بشأن العمل المعني بالمناخ في منطقة البحر المتوسط.
