تحليل آثار وباء كوفيد-19 على توفير مياه الشرب والصرف الصحي التقى الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) و المعهد المتوسطي للمياه (IME) مع مجموعة من الخبراء خلال الاجتماع الثالث لتبادل الأفكار و مناقشة أثر وباء كوفيد-19 على مياه الشرب والصرف الصحي. إن توفير المياه النقية والصرف الصحي والظروف الصحية يعد أمرًا ضروريًا لحماية صحة الإنسان خلال حالات تفشي الأمراض المعدية، بما في ذلك وباء كوفيد-19، خاصة في بعض مناطق المنطقة الأورو-متوسطية، التي تعاني بالفعل من الضغوط بسبب ندرة المياه الناجمة عن أزمة المناخ. و قد عقد الاتحاد من أجل المتوسط بالتعاون مع المعهد المتوسطي للمياه (IME)، جلسة العمل الافتراضية الثالثة حول… إقرأ المزيد
الاتحاد من أجل المتوسط يحتفل باليوم الدولي للتنوع البيولوجي في 22 مايو 2020 تحت شعار ”حلولنا في الطبيعة” https://ufmsecretariat.org//wp-content/uploads/2020/05/biodiversity-02.mp4 فمن المعروف بالفعل أن 32 من الأنواع المتوسطية انقرضت بشكل عام في الطبيعةً. أدت الحرائق الهائلة الناجمة عن تغير المناخ إلى تدمير مساحات قياسية للغابات في السنوات الأخيرة و إلحاق الضرر بالتنوع البيولوجي. و قد تزداد المناطق المعرضة للحرائق بنسبة %40 مع ارتفاع درجات الحرارة بمقدار %1.5 فقط. يشجع الاتحاد من أجل المتوسط ويدعم الدراسات والمشاريع في المنطقة لوقف خسارة التنوع البيولوجي وتحقيق نمو مستدام وشامل للتعافي خلال فترة ما بعد الكورونا. ففي 21 مايو 2020، انضم الاتحاد من أجل المتوسط إلى الاحتفال باليوم الدولي للتنوع البيولوجي باعتباره فرصة ممتازة لزيادة الوعي بقضايا التنوع البيولوجي في منطقة البحر الأبيض المتوسط. تحت شعار… إقرأ المزيد
يعزز الاتحاد من أجل المتوسط جهود التعاون للتصدي لآثار التلوث مع خطة عمل البحر الأبيض المتوسط لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. 13-14 مايو 2020. البحر المتوسط هو البحر الأوروبي الأكثر تلوثًا، حيث يُلقي فيه 200 ألف طن من المواد البلاستيكية كل عام. علاوةً على ذلك، يتسبّب تلوث الهواء الناجم عن السفن في المنطقة الأورومتوسطية في وفاة ما يصل إلى 6،000 شخصٍ في العام. تم تناول هذين المصدرين من مصادر التلوث خلال الاجتماع الحادي والعشرين لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لأعضاء اللجنة التوجيهية للجنة المتوسطية للتنمية المستدامة المنعقد خلال الفترة 13-14 مايو 2020. شارك الاتحاد من أجل المتوسط في هذا الاجتماع، حيث ركزت… إقرأ المزيد
اجتمعت الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط والمعهد المتوسطي للماء مع خبراء من الجزائر وقبرص ومصر وفرنسا والأردن ولبنان ومالطا والمغرب وفلسطين وإسبانيا وتونس وتركيا من أجل تبادل استجابتهم لحالات الطوارئ المائية وتقديم التوصيات السياسية حول كيفية المضي قدمًا. اتفق المشاركون على أن توفير الوصول المستدام للمياه أمر ضروري للعديد من الوظائف، كما ناقشوا خططهم للطوارئ المائية والتعافي من أجل مساعدة مشغلي مرافق المياه على التعامل مع الأزمة. من المتوقع أن يعاني أكثر من 250 مليون شخص من “الفقر المائي” خلال العشرين سنة القادمة في المنطقة الأورومتوسطية، مع احتمال تفاقم الأعداد بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). صور 10 مايو… إقرأ المزيد
شارك الاتحاد من أجل المتوسط في المنتدى الدولي لإدارة المحيطات التابع للاتحاد الأوروبي، الذي دشنته المفوضية الأوروبية بالاشتراك مع دائرة العمل الخارجي الأوروبي من أجل توفير منبر للحوار يساعد على مناقشة التحديات التي تواجه المحيطات وحلول إدارتها. 27-24 أبريل 2020. انعقد المنتدى الدولي لإدارة المحيطات عبر الإنترنت خلال يومي 23-24 أبريل بهدف مواصلة تعزيز الإدارة الدولية للمحيطات من أجل تعزيز استدامة استخدام المحيطات والبحار والتحول إلى الاقتصاد الأزرق. شارك في المنتدى كل من إيسيدرو أفونسو الأمين العام المساعد للاتحاد من أجل المتوسط وأليساندرا سينسي رئيسة قطاع البيئة والاقتصاد الأزرق بالاتحاد من أجل المتوسط، حيث تمحورت المناقشات حول تدهور النظم البيئية… إقرأ المزيد
عقد الاتحاد من أجل المتوسط والمعهد المتوسطي للماء وهيئة الطاقة والمياه في مالطا اجتماعًا للتحضير لمنتدى المياه لدول البحر المتوسط لعام 2020. استهدف الاجتماع المضي قدمًا نحو وضع استراتيجية إقليمية للإجراءات المتعلقة بالمياه بما يتماشى مع أهداف المنتدى العالمي للمياه لعام 2021. 21 أبريل 2020. جمعت اللجنة التوجيهية الأولى، التي نظّمها الاتحاد من أجل المتوسط والمعهد المتوسطي للماء وهيئة الطاقة والمياه في مالطا، بين 27 من الأطراف المعنية في مجال المياه من أجل إعداد النقاط الرئيسية المقرر مناقشتها خلال المنتدى الرابع للمياه لدول البحر المتوسط، المقرر انعقاده خلال الفترة 11-13 نوفمبر 2020 في مالطا. اتفق المشاركون على أن المنتدى سيكون بمثابة فرصة فريدة لتسليط الضوء على العمل المشترك في المنطقة للتصدي لمشكلة ندرة المياه… إقرأ المزيد
مع الأخذ في الاعتبارات تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، قدّم هؤلاء الخبراء والممثلين أكثر من 350 توصيةً في قطاعات رئيسية مثل الحوكمة، ومصائد الأسماك، وتربية الأحياء المائية، والسياحة، ومصادر الطاقة المتجددة، والنفايات البحرية، والوظائف الزرقاء، والسلامة، والمراقبة من المتوقع أن تساعد مساهماتهم في التحضير للاجتماع القادم لوزراء الاتحاد من أجل المتوسط المسؤولين عن الاقتصاد الأزرق المتوقع انعقاده خلال عام 2020 الوضع في منطقة البحر المتوسط مقلق للغاية، حيث ترتفع درجة حرارة المنطقة بنسبة 20% أسرع من المتوسط العالمي، وذلك وفقًا للتقرير العلمي الأول من نوعه بشأن تأثير التغير المناخي والبيئي في منطقة البحر المتوسط الذي وضعته شبكة خبراء المتوسط حول التغير المناخي… إقرأ المزيد
8 أبريل 2020. تطرح جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بعض الأسئلة بشأن قطاع إمدادات المياه والصرف الصحي على مستوى العالم، مع التركيز بشكل خاص على منطقة البحر المتوسط، التي ترزح بالفعل تحت الضغط بسبب ندرة المياه الناجمة عن أزمة المناخ. اجتمع مسؤولو الاتحاد من أجل المتوسط ومعهد البحر المتوسط للمياه عبر الإنترنت في جلسة العصف الذهني الأولى بشأن المياه والصرف الصحي وفيروس كورونا المستجد، إلى جانب 25 شريكًا وخبيرًا من لبنان وإسبانيا وفرنسا والمغرب والجزائر وتونس. هذه الجلسة هي الأولى من بين سلسة اجتماعات تهدف إلى تبادل وجهات النظر حول الاستجابة لحالة الطوارئ المائية وجائحة فيروس كورونا المستجد، وكذلك لتقديم… إقرأ المزيد
من المرجح أن ينخفض توافر المياه العذبة بنسبة 15% في العقود القادمة، مما يتسبّب في قيود شديدة على الزراعة والاستخدام البشري في منطقة تعاني بالفعل من ندرة المياه. من المتوقع أن يزيد عدد سكان منطقة البحر المتوسط الذين يعانون من “الفقر المائي” إلى أكثر من 250 مليون نسمة خلال 20 عامًا. يهدف جدول أعمال الاتحاد من أجل المتوسط بشأن المياه إلى ضمان حصول جميع الدول الأورومتوسطية على التوصيات الفنية والإدارية والمالية اللازمة للمساعدة في تحقيق الأمن المائي لسكانها وأنشطتها الاقتصادية. برشلونة، 17 مارس 2020. يؤكد الاتحاد من أجل المتوسط في اليوم العالمي للمياه، المنعقد تحت عنوان “المياه وتغير المناخ”، على… إقرأ المزيد
أعيدت السلحفاتين أوراجانو (Uragano) وتمبستا (Tempesta) – وتعني أسمائهما باللغة الإيطالية “الإعصار” و”العاصفة”- بأمان إلى البحر المتوسط بعد أسابيع من تقديم الرعاية لهما في مركز الاستشفاء بمدينة مانفريدونيا. أُطلِقَ سراح السلحفاتين البحريتين ضخمتا الرأس، واللتان وقعتا ضحية الصيد العرضي، قبل الدورة التدريبية لمشروع COMMON (شبكة إدارة ورصد المناطق الساحليّة لمعالجة النّفايات البحريّة في المتوسّط – كومون) حول حماية الأنواع البحرية المهددة بالانقراض. نُظمت هذه الدورة التدريبية الأولى وأنشطة النقل في نطاق مشروع مكافحة النفايات البلاستيكية بالمحميات البحرية ومشروعات كومون من قبل جامعة سيينا، في مجال درجة الماجستير في “الاستدامة وعلم السمية الإيكولوجية” وتقودها الخبيرة والمعلمة “ماريا كريستينا فوسي”. استضافت… إقرأ المزيد


