• English
  • Français
  • العربية
تابعنا
الاتحاد من أجل المتوسط ​​الاتحاد من أجل المتوسط ​​الاتحاد من أجل المتوسط ​​الاتحاد من أجل المتوسط ​​
  • من نحن
    • الاتحاد من أجل المتوسط مؤسسة حكومية دولية تجمع بين الدول الثماني والعشرين أعضاء الاتحاد الأوروبي وستة عشر بلداً من الساحلين الجنوبي والشرقي للبحر الأبيض المتوسط لتشجيع الحوار والتعاون.

      عرض عام   

    • من نحن

      • الدول الاعضاء
      • الهيكل التنظيمي
      • الشركاء
      • الخلفية

      الشفافية والمسؤولية

      • الشفافية والوصول إلى المعلومات
      • التحقيق في الاحتيال والفساد وسوء السلوك
    • الوثائق الرئيسية

      UfM Institutional Brochure UfM How we work

      المزيد    

  • الدور الذي نقوم به
    • يسعى الاتحاد من أجل المتوسط إلى تعزيز التعاون والحوار الإقليميين وتنفيذ مشاريع ومبادرات محددة لها أثر ملموس على مواطنينا بغية تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية، وهي التنمية البشرية والاستقرار والتكامل.

      عرض عام   

    • التنمية الشاملة

      • التنمية الاقتصادية والتوظيف
      • التعليم العالي و البحث
      • الشئون الاجتماعية و المدنية

      التنمية المستدامة

      • المياه و البيئة والاقتصاد الأزرق
      • النقل و التنمية الحضرية
      • الطاقة والمناخ

      بناء الجسور عبر المتوسط

      • يوم المتوسط
      • العواصم المتوسطية للثقافة والحوار
    • كيف نعمل

      • المرجعية السياسية
      • المنصات الإقليمية
      • مشاريع و مبادرات
  • اعمل معنا
    • يعمل الاتحاد من أجل المتوسط انطلاقاً من أمانته العامة التي تأسست في برشلونة في مارس 2010. ينتمي موظفو الأمانة العامة إلى أكثر من 17 جنسية ويعملون في بيئة متعددة الثقافات تعزز التعاون والاتصال والتبادل بين الثقافات.

       

    • اعمل معنا

      • وظائف شاغرة
      • الموظفين المعارين
      • فرص التدريب الداخلية
      • المشتريات
  • مركز المعلومات
    • طالع أحدث بياناتنا الصحفية ودعوات الصحافة والهوية البصرية والوثائق المؤسسية الرئيسية والصور وغيرها من المعلومات ذات الصلة.


      Download the UfM Visual Identity Guidelines and Logos (zip file)

    • مركز المعلومات

      • ركن الصحافة
      • الأخبار
      • جدول الأعمال
      • إصدارات
      • القصص الإنسانية
    • الاتحاد من أجل المتوسط في وسائل الإعلام

      9 May 2026 – Agence Europe (EN) – The fire season that never ends – by Joan Borrell Mayeur
      إقرا المقال
      9 May 2026 – Agence Europe (FR) – Une saison des feux qui n’en finit pas – par Joan Borrell Mayeur
      إقرا المقال
      7 May 2026 – Al-Dustour – حرائق غابات المتوسط على وشك أن تبدأ مجدداً… بلا حدود
      إقرا المقال
  • للاتصال بنا

مقابلة مع البروفيسور مصطفى بوسمينة، رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس

التعليم العالي والبحث

تُعَدّ الجامعة الأورومتوسطية بفاس (UEMF)، وهي مشروع رائد يحمل وسم الاتحاد من أجل المتوسط، أكثر من مجرد مركز للتميّز الأكاديمي؛ فهي تجسيد حيّ لتنوّع المنطقة ومصيرها المشترك. وبفضل تأييد الدول الأعضاء الـ43 في الاتحاد من أجل المتوسط، رسّخت الجامعة سريعاً مكانتها كمحور للحوار والبحث والابتكار، حيث يلتقي الطلاب والأساتذة من أكثر من 50 جنسية ليتعلّموا ويتعاونوا ويبتكروا جنباً إلى جنب. وكما يؤكد رئيسها، الأستاذ مصطفى بوسمينة، تعمل الجامعة على ترسيخ هوية أورومتوسطية ما زالت في طور البناء – هوية قائمة على التعاون والقرب الثقافي والقناعة بأن ما يوحّد شعوب المتوسط أقوى بكثير مما يفرّقها.

وتنعكس هذه الرؤية في برامج الجامعة وفي مقاربتها للتدريس والبحث على حد سواء. فالمناهج الدراسية متجذّرة في واقع المنطقة، مع تركيز على الاندماج السياسي والتنمية المستدامة وتحديات تغيّر المناخ، فيما تُنمّي المشاريع التطبيقية لدى كل طالب حسّ المسؤولية الاجتماعية. ومع تصميم حرمها البيئي ليستوعب 7,000 طالب، لا تكتفي الجامعة الأورومتوسطية بفاس بتكوين مهنيين أكفاء، بل تسعى أيضاً إلى إعداد مواطنين منفتحين، قادرين على دفع المتوسط نحو مستقبل أكثر تكاملاً وشمولاً واستدامة.

لذا تحدثنا مع البروفيسور مصطفى بوسمينة، رئيس الجامعة،   للتعرف على هوية الجامعة الفريدة ورسالتها ودورها في تشكيل مستقبل المنطقة.

تتبنى جامعة فاس هوية أورومتوسطية راسخة.  كيف ينعكس ذلك في نهجكم الأكاديمي وشراكاتكم وتفاعلكم مع التحديات الإقليمية الكبرى؟

أنت مُحقّ في حديثك عن الهويةٍ الأومتوسطية، التي لا تزال بحاجةٍ إلى ترسيخٍ كامل. فأنا شخصياً، أشعرُ بانتماءٍ متوسطيٍّ عميقٍ – في طريقة تفكيري وتفاعلي. لكن هذا الوعي الجماعي لم يتجذر بعد في خيال أو وعي الشعوب على ضفتي  المتوسط. تعمل  الجامعة، بكل تواضع، على تعزيز هذا الشعور بالانتماء، لأن التحالف بين الشمال والجنوب ضروري لمستقبلنا المشترك.

تنعكس هذه الرؤية في تنوعنا: تستضيف  جامعة  فاس طلابًا وأساتذة من أكثر من 50 جنسية، من ضفتي المتوسط وأيضًا من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ومعًا، يقومون بتصميم المشاريع والابتكار وبناء رؤية مشتركة للمستقبل. ويسعدني  حقا رؤيتهم  يتعاونون كل يوم.

كما أن برامجنا الأكاديمية قائمة  على  هذا الواقع. ففي العلوم السياسية، على سبيل المثال، يدرس الطلاب التكامل الإقليمي ويتعرفون  على ،مجموعة حوار (5+5) والاتحاد من أجل المتوسط، وأطر التعاون الأخرى. ويتم تضمين المنظور الأورومتوسطي في تدريبهم.

كما نطور مناهج تركز على قضايا المناخ. لاسيما  وأن المنطقة معرضة بشكل خاص للإجهاد المائي وتغير المناخ. ونقدم التدريب النظري والعملي على الطاقات المتجددة والمرونة والتكيف، مع إشراك الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من كلا الضفتين. لقد قمنا حتى بدمج التقنيات المستدامة في حرمنا الجامعي، بما يتماشى مع مبادئنا.

في نهاية المطاف، نهدف إلى إبراز فكرة بسيطة: ما يوحدنا أقوى بكثير مما يفرقنا – ثقافيًا وإنسانيًا وحتى في مواجهة التحديات البيئية.

كيف تزيدون من وعي طلابكم بهذا المصير المتوسطي المشترك ؟

نتشارك أكثر بكثير من الحدود،  إذ تضحك شعوب المتوسط على نفس النكات، وتشير بطرق مماثلة، وتطبخ بنفس المكونات – الغنية بالخضروات والفواكه والخبز. ولدينا جميعًا ارتباط عميق بالأرض.

كما أن منطقة  المتوسط مهد الفلسفة والأديان الرئيسية والرومانسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية. بالطبع، هناك توترات في بعض الأحيان، ولكن لدينا تاريخ مشترك. لقد حان الوقت لإعادة تصور منطقتنا بعيون جديدة – تقريبًا مثل خطة مارشال للتعليم. لأنه سواء أحببنا ذلك أم لا، نحن جيران. ويتطلب العيش معًا في سلام فهمًا متبادلًا أفضل.

في  ظل التحديات المعقدة  في المنطقة، كيف يُمكن إعداد الطلاب لتقديم حلول حقيقية؟

يعتمد نموذجنا التعليمي على سبع ركائز أساسية مشتركة بين جميع الطلاب، بغض النظر عن تخصصاتهم: الهندسة، والطب، والعلوم السياسية، وإدارة الأعمال، وغيرها. أحد هذه الركائز مُخصص لمشاريع ذات تأثير اجتماعي أو مجتمعي. إذ  يتولى كل طالب مشروعًا فرديًا وجماعيًا،  يلبي  احتياجات مجتمعية حقيقية، محليًا أو عالميًا.

وقد تنطوي هذه المشاريع على تركيب ألواح شمسية في المناطق الريفية أو تطوير مرشحات مياه للقرى في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. والهدف هو غرس المسؤولية الاجتماعية  لدى  كل من الجامعة وطلابها.

هل لديكم  أمثلة لخريجين أحدثوا تأثيرًا ملموسًا ؟

نعم، تشجع  الجامعة نشاط الطلاب  ذوي الأفكار  المبتكرة. فلدينا حاضنتان تغطيان جميع مراحل التطور التكنولوجي. وتدعم أحدهما مشاريع البحث في المراحل المبكرة (  تي آر إل من 1 إلى 4)، وتركز الآخرى على المشاريع الجاهزة للسوق ( تي آر إل من 5 إلى 9).

ومن الأمثلة القوية على ذلك  الشركة الناشئة  “بوجو” المتخصصة في التنقل الحضري المستدام.،  حيث  دعمت الجامعة الشركة منذ إنشائها بتمويل أولي بقيمة مئة  ألف يورو. واليوم، لا تعمل في المغرب فحسب، بل تتوسع في جميع أنحاء القارة الأفريقية،و تُقدر قيمتها بعشرات الملايين من اليورو .

نحن نوجههم من الفكرة إلى مرحلة  التنفيذ، ونساعدهم على تحسين نموذج أعمالهم، ووضع خطة عمل قوية، والتواصل مع الشركاء الماليين.

ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه  جامعة فاس في بناء منطقة متوسطية أكثر تكاملاً وتطلعاً نحو المستقبل؟

إن بناء منطقة متوسطية متكاملة ومستقرة ومزدهرة يعتمد أولاً وقبل كل شيء على الإرادة السياسية. لكن الجامعات لها دور حيوي تلعبه: يتمثل في تثقيف مواطني المستقبل وصناع القرار من خلال تعزيز القيم العالمية وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة التحديات الإقليمية.

في جامعتنا، نقوم بذلك من خلال برامجنا الأكاديمية وأنشطتنا البحثية وتنوع مجتمعنا (مع أكثر من 50 جنسية) ومشاريع التأثير الطلابية ومبادرات التدريس متعددة التخصصات.

نخصص، على سبيل المثال، أيام الأربعاء للفلسفة والتاريخ. ففي  كل أسبوع، يستكشف طلابنا التاريخ المشترك لمنطقة المتوسط، ومن خلال الفلسفة، يطورون مهارات التفكير النقدي لمقاومة الخطاب المتطرف أو المتعصب.

لا يكفي تدريب مهندسين أكفاء. نحن بحاجة أيضًا إلى تشكيل مواطنين منفتحين، قادرين على البناء بدلاً من التدمير. هذه هي مهمتنا: نقل كل من المعرفة والقيم الإنسانية. تزويد الطلاب بطريقة جديدة لرؤية العالم والتعايش واحترام الطبيعة.

لقد ورثنا بيئة وتراثًا يجب علينا حمايتهما للأجيال القادمة. في عالم يواجه تصاعد التطرف والانعزالية والتدهور البيئي، هناك حاجة ملحة إلى نموذج تعليمي أكثر اقتصادا وأكثر إنسانية وأكثر احتراما لكوكبنا.

مع استمرار تطور منطقتنا، تلعب مؤسسات مثل الجامعة  الأورومتوسطية  في فاس دورًا حيويًا كمساحة للحوار والابتكار والتعاون. ويظل الاتحاد من أجل المتوسط ملتزماً التزاماً راسخاً بدعم النماذج التعليمية التي تضع الشباب في صميم مستقبل أكثر شمولاً واستدامة.

Back to Human Stories Page
Previous Story
Next Story

مركز المعلومات

  • ركن الصحافة
  • الأخبار
  • جدول الأعمال
  • إصدارات
  • القصص الإنسانية
  • ملف الصور
  • ملف الفيديو

اعمل معنا

  • وظائف شاغرة
  • الموظفين المعارين
  • فرص التدريب الداخلية
  • المشتريات

كيف نعمل

  • المرجعية السياسية
  • المنصات الإقليمية
  • مشاريع و مبادرات

ماذا نفعل

  • التنمية الاقتصادية والتوظيف
  • التعليم العالي و البحث
  • الشئون الاجتماعية و المدنية
  • المياه و البيئة والاقتصاد الأزرق
  • النقل و التنمية الحضرية
  • الطاقة والمناخ
  • يوم المتوسط
  • العواصم المتوسطية للثقافة والحوار

من نحن

  • الدول الاعضاء
  • الهيكل التنظيمي
  • شركاء الاتحاد من أجل المتوسط
  • الخلفية
  • الشفافية والمسؤولية
  • الشفافية والوصول إلى المعلومات
  • المسؤولية والشفافية
بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي
  • من نحن
    • الدول الاعضاء
    • الهيكل التنظيمي
    • شركاء الاتحاد من أجل المتوسط
    • الخلفية
    • الشفافية والمسؤولية
      • المسؤولية والشفافية
  • الدور الذي نقوم به
    • التنمية الاقتصادية والتوظيف
    • التعليم العالي و البحث
    • الشئون الاجتماعية و المدنية
    • المياه و البيئة والاقتصاد الأزرق
    • النقل و التنمية الحضرية
    • الطاقة والمناخ
  • بناء الجسور عبر المتوسط
    • يوم المتوسط
    • العواصم المتوسطية للثقافة والحوار
  • كيف نعمل
    • المرجعية السياسية
    • المنصات الإقليمية
    • مشاريع و مبادرات
  • اعمل معنا
    • وظائف شاغرة
    • الموظفين المعارين
    • فرص التدريب الداخلية
    • المشتريات
    • قائمة الخبراء
  • مركز المعلومات
    • ركن الصحافة
    • الأخبار
    • جدول الأعمال
    • إصدارات
    • القصص الإنسانية
  • للاتصال بنا
  • English
  • Français
  • العربية
  • English
  • Français
  • العربية
الاتحاد من أجل المتوسط ​​

We are using cookies to give you the best experience on our website.

You can find out more about which cookies we are using or switch them off in .

Powered by  GDPR Cookie Compliance
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.

Strictly Necessary Cookies

Strictly Necessary Cookie should be enabled at all times so that we can save your preferences for cookie settings.

Analytics

This website uses Google Analytics to collect anonymous information such as the number of visitors to the site, and the most popular pages.

Keeping this cookie enabled helps us to improve our website.