الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر كوب 31 يعززان الحوار المتوسطي قبل انعقاد مؤتمر المناخ في أنطاليا
30 يوليو 2026. مع تكثيف الاستعدادات لانعقاد مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين بشأن تغير المناخ “كوب 31” في أنطاليا خلال شهر نوفمبر المقبل، يجمع الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) والرئاسة التركية للمؤتمر الحكومات، وقطاع الأعمال، والباحثين، والمؤسسات المالية، والمجتمع المدني، والشباب من مختلف أنحاء المنطقة، وذلك في إطار “حوارات أنطاليا المتوسطية حول المناخ”، وهي سلسلة من سبع مشاورات وطنية رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز التعاون المتوسطي في مجال العمل المناخي.
وانطلقت هذه السلسلة بالرباط في 8 يوليو ومنذ ذلك الحين، عُقدت مشاورات في القاهرة وباريس ومدريد وروما والجزائر، ضمن مسار إقليمي سيُستكمل بجلسة تُعقد في عمان. وتُستضاف هذه المشاورات في مقار السفارات التركية بالشراكة مع الوزارات الوطنية، وبالتنسيق مع الاتحاد من أجل المتوسط، حيث تركز كل مشاورة على تحديد الأولويات المناخية الوطنية، والتحديات المرتبطة بالتنفيذ، وفرص التعاون الإقليمي، بما يتماشى مع أجندة العمل لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين.
تعكس هذه المبادرة الحاجة المُلحة والمتزايدة للعمل المناخي في منطقة تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بمعدل يزيد بنحو 20% عن المتوسط العالمي. وبدلاً من التفاوض على مواقف مشتركة، توفر سلسلة الحوارات منصةً لأصحاب المصلحة في منطقة المتوسط لتبادل وجهات النظر، وتحديد الأولويات المشتركة، وتعزيز التعاون العملي قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ.
وستُسفر المشاورات السبع عن إعداد تقارير وطنية لكل دولة، ستُدمج لاحقًا في مذكرة متوسطية جامعة، تتضمن الأولويات الإقليمية والمبادرات الرائدة وفرص التعاون المتاحة. وستُعرض هذه المذكرة أولاً في فعالية المحيطات والبحار، قبل أن تُناقش في المائدة المستديرة الوزارية التي ستُعقد على هامش مؤتمر “كوب 31” في أنطاليا، برئاسة مشتركة بين رئاسة المؤتمر والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط.
كما تندرج هذه الحوارات في الأجندة الأوسع للاتحاد من أجل المتوسط في مجال المناخ. فإلى جانب الاستعدادات لتنظيم الجناح المتوسطي في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين وإعداد خطة العمل المناخي لمنطقة المتوسط، تهدف الحوارات إلى ضمان إبراز التحديات والحلول المشتركة للمنطقة بشكلٍ أوضح في المناقشات العالمية حول المناخ، مع تعزيز التعاون طويل الأمد من خلال الفريق المعني بالعمل المناخي التابع للاتحاد من أجل المتوسط.
