الاتحاد من أجل المتوسط يجري مقابلة مع لما سكرية
الاتحاد من أجل المتوسط: ما الذي دفعك للمشاركة في أيام سيدات الأعمال (والتي هي مجموعة من الندوات حول ريادة الأعمال أقيمت ضمن إطار عمل مشروع “الفتيات كرائدات أعمال”)؟
لما سكرية (ل.س.): ما دفعني للمشاركة هو الحاجة لسد الفجوة. فبصفتنا رائدات أعمال شابات أنا أشعر بأننا قادرات على إنتاج أفكار مبتكرة. ولكننا لا نملك الخبرة أو التجربة أو الأدوات لجعل أفكارنا جزءً من الواقع. لقد شعرت بأن أيام سيدات الأعمال قدمت لنا منصة لسد الفجوة.
الاتحاد من أجل المتوسط: كيف ساعدك مشروع “الفتيات كرائدات أعمال” على تطوير فكرة عملك التجاري؟
ل.س.: لقد منحنا هذا المشروع الفرصة للتفكير كمطورين محترفين للأعمال، وليس كطلبة جامعيين، ولوضع خطوتنا الأولى على المسار الصحيح. ولقد علمنا كذلك كيفية العمل كفريق بطريقة فعّالة. والأهم من ذلك هو أنه أتاح لنا الفرصة للالتقاء بسيدات محترفات يمتلكن شركاتهن الخاصة حيث شاركونا بخبراتهن الخاصة مما له كبير الفائدة وساعدتنا على الحصول على المهارات التي سنحتاج إليها عند تخرجنا من الجامعة وعندما نقرر امتلاك شركاتنا الخاصة.
الاتحاد من أجل المتوسط: برأيك، ما هي القيمة المضافة التي تقدمها الأعمال التجارية التي تنشئها وتديرها السيدات؟
ل.س.: أنا أشعر بأن السيدات يقدمن وجهة نظر في غاية الأهمية في السوق. ففي الماضي سيطر الرجال على مجال الأعمال، وكانت نتيجة ذلك سوق طوره الرجال لتلبية متطلباتهم الخاصة. ينبغي بناء الأعمال التجارية لتغطي احتياجات كل من الرجال والنساء على حد سواء.
الاتحاد من أجل المتوسط: ما نوع المشاريع التي تحقق مزيد من التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأردن في المستقبل؟
ل.س.: هناك العديد من المشاريع التي يمكن إقامتها لتنمية بلدنا، وخاصة المشاريع التي يمكنها توفير الطاقة من خلال استعمال الطاقة الشمسية حيث أن تكلفة الكهرباء مرتفعة وأن العالم أجمعيسير نحو استدامة الموارد لحماية بيئتنا.

